Relationship between Defense Lawyer and Defendant/ar

From Criminal Defense Wiki
Jump to: navigation, search

Contents

تشكيل العلاقة بين المحامِ والعميل

يتم تشكيل العلاقة بين المحامِ والعميل عندما يسعى المدعى عليه لطلب المشورة أو المساعدة من محامِ الدفاع، على أن تكون المشورة المطلوبة واقعة في نطاق الاختصاص المهني لمحامِ الدفاع، وأن يوافق محامِ الدفاع على تقديم هذه المساعدة؛ بما يعتقد معه المدعى عليه بأن محامي الدفاع يمثله. ومن الأهمية بمكان فهم متى تبدأ العلاقة بين المحامِ والعميل لأن هذا سيحدد الاتصالات التي يحميها امتياز السِرية بين المحامِ وموكله.

واجبات محامِ الدفاع تجاه المُدعَى عليه

يلتزم محامِ الدفاع بأن يُجري في سرية تامة جميع المحادثات وغيرها من الاتصالات مع المدعى عليه، بما في ذلك جميع المعلومات التي يحصل عليها محامِ الدفاع من المدعى عليه أثناء تمثيله. يجب على محامِ الدفاع أن يواصل تمثيله للمدعى عليه بأمانة ودون تأخير.

من المهم لمحامِ الدفاع أن يعمل مع المدعى عليه على تطوير فهم احتياجات وتوقعات المدعى عليه القانونية، ووضع أهداف وآجال تلبي احتياجات المدعى عليه. وفي كل الأوقات خلال تمثيله للمدعى عليه يجب على محامِ الدفاع التواصل معه للحرص على أن يكون المدعى عليه على علم دائم بحالة القضية. وينبغي على محامِ الدفاع أن يرسل للمدعى عليه نُسَخ من جميع المراسلات الهامة وغيرها من الوثائق ليبقى المدعى عليه على علم بأية تطورات هامة تتعلق القضية.

خلال الاجتماع الأول مع المتهم؛ يجب على محامِ الدفاع أن يقدم شرح كامل للمدعى عليه يوضح فيه الدور المنوط بكل منهما ويحدد مسؤوليات صنع القرار. فمن صميم عمل محامِ الدفاع أن يقدم الإرشادات للمدعى عليه فيما يتعلق بالحقوق والاستراتيجيات للوصول لأفضل حالة وتقديم أفضل الدفاعات بشكل قابل للتطبيق. ومن الممكن افتراض سلطة محامِ الدفاع في اتخاذ قرارات موضوعية نيابة عن المدعى عليه بموجب كونه يمثله أمام المحكمة. في الولايات المتحدة للمدعى عليه الحق المطلق لتوجيه مسار القضية؛ فعلى سبيل المثال، إذا تَقرَّرَ بأن المدعى عليه قادر عقليا على المثول أمام المحكمة؛ فعلى محامِ الدفاع أن يذعن لقراره في المرافعة عن نفسه؛ إلا إن كان مصاباً بالجنون أو نقص القدرة. عندما يوجه المدعى عليه في دعوى تتعلق بحكم بالإعدام محامي الدفاع لعدم تقديم أدلة من شأنها تخفيف الظروف؛ فإن محامي الدفاع ليس له الحق في تجاوز عليه.

لا يحق لمحامِ الدفاع أن يساعد على أي سلوك غير قانوني أو غير شرعي، ولا أن يقدم المشورة بخصوص تصرف غير شرعي. وهذا يعني أن محامي الدفاع لا يحق له أن يدعم أي استمرار في عمل مخالف أو أي نشاط إجرامي مستقبلي. وإذا، على سبيل المثال؛ علم محامِ الدفاع بأن المدعى عليه ينتوي ارتكاب شهادة زور؛ فإنه لا يمكن له أن يستمر في تمثيله للمدعى عليه. تمثيل المتهم بشأن أحداث ماضية لا يتم النظر إليه كما يتم النظر لمساعدة المتهم في ارتكاب أو إدامة نشاط مخالف.

امتياز المحامِ وموكله

خلال الاجتماع الأول مع المتهم؛ لا بد لمحامِ الدفاع توضيح الامتياز والسرية.

'الخلفية'

امتياز المحامِ وموكله هو عبارة عن قاعدة تخص الأدلة وتحمي كل من محامِ الدفاع والمدعى عليه من إجبارهم على الكشف عن سرية الاتصالات بينهما والتي تمت لغرض توفير أو الحصول على مساعدة أو مشورة قانونية. والغرض من هذا الامتياز هو دعم التواصل بشكل صريح، وحُر، وانفرادي بين محامِ الدفاع والمدعى عليه حتى يتم تناول احتياجات المدعى عليه القانونية بكفاءة من قِبَل محامِ الدفاع الذي يصبح مؤهلاً للوقوف على جميع المعلومات ذات الصلة التي يمكن أن يقدمها المدعى عليه. ويمكن رفع هذا الامتياز في أي وقت أثناء الإجراءات الجنائية، أو قبل المحاكمة، أو أثناء المحاكمة، أو بعدها.

'عناصر امتياز المحامِ وموكله'

امتياز المحامِ وموكله غالباً ما يمنع الكشف عن المعلومات التي من شأنها أن تكون ذات صلة بدعاوٍ قانونية. ويجب أن تكون كل من العناصر التالية متوافرة لتطبيق الامتياز:

  1. يجب على الشخص الذي يطلب الامتياز أن يكون موكِّل أو أي شخص يحاول إقامة علاقة كموكِّل.
  2. الشخص الذي يتواصل معه الموكِّل يجب أن يكون محاميا ويعمل بصفته محاميا في وقت التواصُل.
  3. يجب أن يكون التواصل بين المحامِ والموكِّل فقط لا غير.
  4. يجب أن يكون التواصُل لغرض الحصول على رأي قانوني، أو خدمات قانونية، أو المساعدة في بعض الإجراءات القانونية، وليس لغرض ارتكاب جريمة أو مخالفة.
  5. جب أن تتم المطالبة بالامتياز من قِبَل الموكِّل. (الموكِّل فقط من يملك حق طلب الامتياز أو التنازل عنه.)

'نطاق امتياز المحامِ وموكله، وتطبيقه'

عادةً ما يكون المِحَك خماسي الأجزاء هو نقطة البداية في تحليل المحكمة للمطالبة بالامتياز.

  • إن امتياز المحامِ وموكله يخص فقط المدعى عليه وليس محامِ الدفاع. ونتيجة لذلك، للمدعى عليه الحق في منع محامِ الدفاع من إفشاء فحوى تواصلهم، في حين أن محامي الدفاع ليس لديه الحق في منع المدعى عليه من اختيار التنازل عن الامتياز، أو الشهادة في المحكمة، أو الحديث إلى الشرطة، أو غير ذلك من مشاركة المعلومات السرية التي بينهما مع أطراف ثالثة غير مُطَّلِعة على مناقشاتهم السرية. ويجوز للمدعى عليه التنازل عن امتياز المحامِ وموكله صراحةً من خلال كلماته أو ضمناً من خلال سلوكه، ولكن المحكمة سوف تحكم بأنه قد تم التنازل عن الامتياز فقط إذا كان هناك دليل واضح على أن المدعى عليه لم يقم بإجراءات من شأنها الحفاظ على سرية التواصل. كَشْف المحامِ أو المدعى عليه بشكل غير مقصود للمعلومات السرية لصالح طرف ثالث لن يكفي عادة لتشكيل تنازل. وإذا قرر المدعى عليه عدم التنازل عن الامتياز؛ فسيكون من حق محامِ الدفاع تأكيد الامتياز نيابة عن المدعى عليه لحماية كلٍ من المدعى عليه ومحامِ الدفاع من الاضطرار لكشف المعلومات السرية التي تمت مشاركتها خلال علاقتهما.
  • إن امتياز المحامِ وموكله ينطبق فقط على التواصل بين محامِ الدفاع والمدعى عليه. ومع ذلك؛ فإن امتياز المحامِ وموكله يمكن أن يتجاوز علاقة المحامِ وموكله المباشرة لتشمل شركاء محامِ الدفاع، ومعاونيه، وأعضاء مكتبه (مثل الأمناء، وكتبة الملفات، ومشغلي الهاتف، والسُعاة، والكتبة القانونيين) الذين يعملون مع محامِ الدفاع في الأحوال العادية. وجود طرف ثالث ليس عضواً في مكتب محامِ الدفاع عادةً ما سيُفشِل المطالبة بالامتياز، حتى وإن كان الشخص الثالث هو فرد من عائلة المدعى عليه. (وفي بعض الحالات؛ لن يتم إلغاء الامتياز إذا أمكن إثبات أن وجود الطرف الثالث ضروري ومنطقي لمساعدة مصالح المدعى عليه (على سبيل المثال؛ الوصي المعين للقاصر)).
  • غالباً ما توصف أسرار المحامِ وموكله بأنها "غير قابلة للانتهاك." ومع ذلك؛ فهذا الوصف مضلِل. فامتياز المحامِ وموكله يخضع لاستثناءات عديدة. في الولايات المتحدة، قواعد الإثبات تصرح بأنه "الاعتراف بامتياز يعتمد على علاقة سرية ينبغي تحديده في كل حالة على حدة." وفي دراستها للمطالبات بالامتياز في مقابل الاعتراضات التي ينبغي استثناءها في حالات معينة؛ تقوم المحاكم بموازنة الفوائد التي يمكن الحصول عليها عن طريق حماية أسرار المحامِ وموكله في مقابل الأضرار المحتملة الناجمة عن منع وصول الطرف الآخر إلى معلومات قيِّمة محتملة.
  • استثناء الجريمة والمخالفة هو أحد أقدم الاستثناءات لامتياز المحامِ وموكله. فامتياز المحامِ وموكله تم وضعه أولاً وأخيراً لخدمة مصالح العدالة عن طريق عزل تواصل المحامِ وموكله لتعزيز إجراءات المنازعة. امتياز المحامِ وموكله لا يمتد إلى التواصل الذي يجري مع المدعى عليه لطلب المشورة بشأن كيفية ارتكاب فعل إجرامي أو مخالفة، أو بيان يوضح فيه المدعى عليه نيته ارتكاب جريمة. وفي كل الولايات القضائية تقريباً؛ يجوز إرغام محامِ الدفاع على الكشف عن تلك المعلومات إلى المحكمة أو غيرها من سلطات التحقيق.
  • يجب على الطرف الذي يسعى لكشف سرية الاتصالات المحمية بهذا الامتياز على أساس استثناء الجريمة والمخالفة؛ تقديم ما يؤكد أن الموكِّل قد حصل على المشورة القانونية بما يساعده على تنفيذ نشاط مخالف وأن تلك المشورة كانت مرتبطة بهذا النشاط ارتباطا وثيقاً. ولا يستطيع الطرف الذي يسعى للكشف أن يسد هذه الخانة بمجرد تزعمه أن هناك جريمة أو مخالفة قد وقعت ومن ثم يؤكد على أن الكشف عن سرية الاتصالات قد يساعد على إثبات الجريمة أو المخالفة. بل يجب أن يكون هناك دليل محدد بأن مستند أو اتصال معين قد كان له دور في وقوع الجريمة أو المخالفة المزعومة.

تطوير العلاقات بين المحامِ وموك

أكثر من يتم إهماله في أي تقاضٍ جنائي غالباً ما يكون المدعى عليه ذاته. فمحامِ الدفاع يقضي الكثير من الوقت في بعض الأحيان للتحضير للقضية، والتعامل مع محامٍ آخر والمحكمة بشكلٍ كثيراً ما يدفعه لنسيان بناء علاقة مع المتهم. عادةً ما تكون لكل قضية "نقطة حرجة" يقوم فيها محامِ الدفاع بِحَث المدعى عليه أن يأخذ بنصيحته. ورغم ذلك فالمدعى عليه لن يتبع دائماً هذه النصيحة؛ لأن محامي الدفاع لم يتخذ ما يكفي من الوقت لبناء علاقة في بداية التمثيل. وفيما يلي اقتراحات لتعزيز العلاقات مع الموكِّلين.

  • 'استيعاب أن المدعى عليه تحت ضغط بسبب القضية'

كن على علم وفهم بأن المدعى عليه بسبب تركيزه على القضية؛ سينسى أن يضع في الاعتبار أمور هامة أخرى. قد يتصل المدعى عليه ويقول أنه فقد وظيفته، أو طُرِد من بيته، أو كسر ساقه، أو قُطِعت الكهرباء عن منزله لأنه لم يدفع الفاتورة، أو تم تطليقه، أو تعرض لحادث سيارة. تفهم ذلك واشرح للمدعى عليه بأنه - بشكلٍ خاص - قد يكون عرضة لمثل هذه المشاكل نتيجة للضغوط الناتجة عن القضية.

  • 'اطلب من المدعى عليه كتابة سيرة موجزة لحياته'

المدعى عليه يجب أن يكون مشاركاً في سير القضية ويحصل على فرصة لإخبار محامِ الدفاع بشأن تاريخه. يجب أن يقوم المدعى عليه بالكتابة في هذا الشأن بينما هو بعيد عن مكتب محامِ الدفاع ويقضي الوقت في جمع الحقائق والمعلومات. وينبغي على محامِ الدفاع قراءة السيرة الذاتية وطرح أي سؤال قد يكون لديه بشأن تاريخ المدعى عليه. فقد يكون من غير المتوقع ما سوف تعلمه بشأن موكلك. على سبيل المثال؛ عند استعراض خلفية المدعى عليه قد تكتشف أنه خدم في الجيش وحاز العديد من الميداليات وأنواط البطولة. وهذه الحقيقة قد تكون مهمة للغاية إذا كانت مصداقية المدعى عليه أو شخصيته موضع تساؤل خلال المحاكمة.

  • 'اجعل المدعى عليه دائماً على علم بالاجتماعات '

يسعد المدعى عليه بلقاء محامِ الدفاع، لكنه يحتاج إلى رابط معين بين الاجتماعات. إذا كان محامِ الدفاع يخطط قدماً للاجتماع المقبل؛ فإنه لدى المدعى عليه خطوة تالية يضعها في الاعتبار. قد يبدُ هذا كأمر بسيط، ولكن المدعى عليه يحتاج إلى هذا "الرابط".

  • 'المدعى عليه يحتاج معلومات'

اجعلها ممارسة روتينية في مكتبك أن يحصل المدعى عليه على نُسَخ من كل شيء. وخذ الوقت الكافي كذلك للرد على استفساراته.

  • 'رافق المدعى عليه إلى كافة الاجتماعات ذات الصلة بالقضية'

لا يجب أن يسمح محامِ الدفاع للمدعى عليه بلقاء المحقق الذي يبحث القضية أو محامِ الادعاء دون أن يكون محامِ الدفاع حاضراً. ومع ذلك؛ كثيراً ما يسمح محامو الدفاع للمدعى عليه بمقابلة ضباط ما قبل الحكم، أو ضباط المراقبة أو غيرهم من المرتبطين بالمحكمة أو الولاية دون أن يكونوا هناك. المدعى عليه ببساطة لا يعرف كيف يتصرف، ولا يعرف ماذا يقول أو يفعل، وكثيرا ما يعطي معلومات غير صحيحة أو غير كاملة. ويمكن للمعلومات غير الكاملة أن تظهر على تقرير ما قبل الحكم في غير صالح المدعى عليه.

  • 'لا تحكم على المدعى عليه'

لا بد من أن يتجنب محامِ الدفاع المشاعر والتعبيرات السلبية أو الدفاعية الذي ستشكل حاجزاً يحول دون التواصل. حاذر من أن تكون غير حساس تجاه المدعى عليه. ينبغي لمحامِ الدفاع أن يحاول إيجاد ما هو جيد في المدعى عليه ويحافظ على السلوك المهني في التعامل مع جوانب شخصيته أو سلوكه؛ بشكل يضمن الحفاظ على هذه العلاقة.

محاكمة الأحداث

Globe3.png English  • العربية • español • français • русский

</div>